ابن تلميذ
24
مقالة في الفصد
لنقرأ هذه الأسطر التي ختم بها E d . D . Coppola مقاله الذي كتبه عام 1957 حول اكتشاف الدورة الدموية الصغرى : " Future research along These Lines eventually may show That The Theory of The pulmonary Circulation propounded by Ibn an - Nafis in The Thirteenth Century Was not forgotten , and That Centuries after his death it may have influenced The direction of The anatomical investigations of Colombo and Valverde , Who finally announced it to The « 45 » Western World as aphysiological fact susceptible To experimental proof " إن أول وصف قدم للغرب عن اكتشاف الدورة الدموية الصغرى هو ما كتبه ميشيل سيرفي في كتابه احياء المسيحية . وليس في هذا دليل على أن سيرفي كان أول من علم حقيقة هذا الموضوع ، إنما كان يعرفه معاصروه من علماء التشريح . ولكنهم لم يتمتعوا بجرأه سيرفي على نقض آراء جالينوس ويكفي برهانا على ذلك أن نطلع على موقف فيسال Vesale وهو زميل سيرفي في الدرس ورائد علم التشريح بعد ذلك ، حيال هذا الموضوع . عندما قلد فيسال منصب أستاذ التشريح في مدرسة بادوفا عام 1538 جمع لطلابه في نفس هذا العام دليلا في التشريح قال فيه عن تشريح القلب ما قاله جالينوس دون أي تعليق ، وفي عام 1543 طبع كتابا في التشريح عنوانه de Humani Corporis fabrica وفي فصل تشريح القلب من هذا الكتاب يقول « 46 » « إن الحاجز بين البطينين مكون من مادة كثيفة من نفس جوهر القلب ونجد عليه من الجانبين حفرا كثيرة منسجمة مع سطح البطين غير السوي ، ولكن من هذه الثقوب وعلى قدر ما يظهره الحس لا يوجد منها واحد ينفذ إلى البطين الآخر ، ولا يسعني إلا أن أمجد صنيع الخالق العظيم الذي جعل الدم يمر من البطين الأيمن إلى الأيسر عبر سبل غير مرئية » . وبعد طباعة هذا الكتاب بقليل عين فيسال طبيبا للإمبراطور شارل الخامس فترك مدرسة بادوفا وانقطع عن مزاولة التشريح ولكنه أعاد طبع كتابه عام 1555 م فقال :
--> ( 45 ) - Ed Coppola ; P : 74 ( 46 ) - Singer ; P : 25